القائمة الرئيسية

الصفحات

جس الآبار النفطية | Well Logging


جس الآبار النفطية | Well Logging

جس الآبار النفطية

عندما يتم الانتهاء من حفر منطقة جيولوجية معينه كان لا بد من معرفة ما تحتوياها هذه الحفرة، ما هي صفاتها؟، وما هي مميزاتها؟ وما تأثيرها؟، لذلك تم القيام بعمليات جس الآبار او ما تسمى بتسجيلات الآبار النفطية.

لقد تطورت عمليات تسجيلات الآبار في الوقت الحاضر بحيث اصبحت جزءاً اساسياً ومهماً لأستنتاجات الحفر بالإضافة الى عمليات الجس الانتاجية والتي تعطينا معلومات انتاجية البئر وتوزيعها في الطبقة المنتجة.

قبل إنزال البطانات إلى البئر، يتم القيام بعمليات جس البئر ونقصد بها هي تلك العمليات التي يتم فيها إنزال معدات وأجهزة كهربائية والكترونية وصوتية، تقوم بتسجيل الصفات الصخرية للمنطقة الجيولوجية وما تحتويها من موائع، وكذلك معرفة ظروف البئر للمسافة التي بين قعر البئر والبطانة الاخيرة. وهنالك أيضا بعض المجسات المستخدمة للآبار المبطنة.

حيث تعتبر المعلومات التي يتم إستحصالها من المجسات أفضل وسيلة لتقييم المناطق الجيولوجية على أساس المسامية والنفاذية والموائع الهيدروكاربونية ونسبة السجيل اضافة الى ميزات اخرى.

تُعتبر عمليات جس الآبار بواسطة المجسات ارخص بكثير من عمليات اللباب وايضا ارخص من المعلومات التي يتم استحصالها من طين الحفر.

يستعمل سجل الآبار النفطية ( well Logging) لقياس الخواص الفيزيائية والكيميائية للصخور وبصورة خاصة خواص الصخور الرسوبية في الحقول البترولية.

تجري القياسات بواسطة أجهزة خاصة تنزل داخل الآبار وتنقل البيانات أو القياسات الى جهاز التسجيل الموجود على سطح البئر بواسطة اسلاك معزولة.

يتم القيام بعملية الجس من خلال عملية رفع جهاز الجس المستعمل من قعر البئر الى السطح. البيانات أو القياسات المستحصل عليها يتم تمثيلها على شكل تخطيط (Chart) بياني مع العمق.

ان تجويف البئر يمثل نظاما حرکیا Dynamic system، وان الموائع المستخدمة في حفر البئر قد تؤثر على الصخور المحيطة بتجويف البئر، وبالتالي تؤثر على قياسات جس الآبار. فضلا عن ذلك، فأن الصخور المحيطة بتجويف البئر لها صفات معينة تؤثر على حركة الموائع من البئر والى خارجه.

ان العاملين الأوليين اللذين يتم تحديدهما من قياسات جس الابار هما المسامية وجزء الفراغات المملوء بالهايدروكاربونات.

الغرض من تسجيلات الآبار

يتم استخدام جس الآبار في الواقع ليس فقط لآبار النفط، ولكن أيضًا لآبار المياه. يستخدم الباحثون أيضًا تسجيل جس الآبار كوسيلة لإجراء الدراسات الحرارية الأرضية والجيوتقنية والبيئية. تخبر سجلات الآبار الباحثين عن عمق تكوينات معينة وأنواع التكوينات الموجودة تحت الأرض.

تستخدم مجسات الآبار أثناء الحفر لتحديد مدى ملاءمة البئر وتسجيل أي أحداث، مثل أي مشاكل تحدث، جنبًا إلى جنب مع نوع التشكيلات التي يتم الحفر من خلالها. ثم يتم استخدام هذه المعلومات لتحديد ما إذا كانت التكوينات مرغوبة أم غير مرغوب فيها حسب نوع البئر. تخبر مجسات الآبار العمال أيضًا ما إذا كان بئر التفط يحتوي على كمية كافية من النفط أو. كما أنهم يخبرون العمال ما إذا كان النفط من البئر يحتاج إلى معالجة إضافية قبل أن يمكن استخدامه تجاريًا.

أنواع المجسات

  1. مجسات المقاومة النوعية.
  2. المجسات النووية.
  3.  مجسات أشعة جاما.
  4.  مجس الكثافة.
  5.  مجسات المسامية.
  6. المجسات الصوتية.
  7.  مجسات عمر النيوترون النبضي.
  8.  مجسات كاربون أوكسجين.
  9.  المجسات الجيوكيميائية.
للإطلاع اكثر على انواع المجسات والتطبيقات الخاصة بجس الآبار اضغط هنا...

اهمية تحليلات تسجيلات الآبار

  1. اعطاء المعلومات الازمة عن حالة البئر عند حفرها من اجل عمليات اكمال البئر او العمليات الاخرى وتشمل هذه المعلومات قياس عمق البئر وعمق البطانة وقياس قطر البئر ونوعية وصلابة الاسمنت وارتفاعه خلف البطانة ودرجة ميلان البئر.
  2. من الناحية الجيولوجية عن المكمن تحديد انواع الصخور المحفورة وصفاتها ومستوياتها وتحديد الطبقات الموثرة من اجل مقارنة الطبقات Correlation وكذلك تحديد اعماق وسمك ودرجات انحناء الطبقات (Dip).
  3. تقييم الطبقات المنتجة من خلال تحديد مساميتها ونسبة احتواءها على السوائل وتحديد مستوى تلامس النفط والماء و النفط والغاز ومعرفة طول العمود النفطي.
  4. وتكمن اهمية عمليات الجس الانتاجي (Production Log) والذي يحدد انتاجية الابار وتوزيعها ومعلومات الضغط وطبيعة السوائل وتحركاتها وراء البطانة واستحصال نماذج مكمنية للسوائل وبدون الحاجة الى قتل البئر.


إقرأ أيضا
اعجبك الموضوع؟

تعليقات

التنقل السريع